2.12.2013

صنادل فيراري من تودز


بعد إطلاقها للمرة الأولى على الإطلاق  في العام 2012 والشهرة الكبيرة التي اكتسبتها في منطقة الخليج العربي، تحتفل تودز بالصنادل الرجالية التقليدية بنسخة 
محدودة خاصة بفيراري

وتتميز الصنادل بنعل مطاطي خفيف الوزن ممزوج بجلد العجل المنقوش فيما يغطيها جلد المهر من الجانب الأمامي. والصنادل متوفرة بنسخات مصممة حسب الطلب    
وتبرز النسخة المحدودة من صنادل تودز الخاصة بفيراري بلون الرمادي الفاتح الذي يتضارب والنعل الأحمر أو  بالأزرق الداكن أو الأبيض العاجي وسوف يتم عرضه خلال أيام سباق فيراري في أبو ظبي من 7 الى 9 مارس 2013      
 
 





2.10.2013

    معرض صور مارلين مونرو   

  
يفتتح معرض خاص لشركة جام الدولية لصور الأسطورة مارلين مونرو للمصوّر بيرت ستيرن. ويفتح المعرض أبوابه ابتداءا من يوم الإثنين 18 مارس 2013 في صالة عرض جام الفنية في القوز، دبي.   

ففي أواخر شهر يونيو من العام 1962 أي قبل ستة أسابيع على وفاة مارلين مونرو، التقط بيرت ستيرن حوالي 2600 صورة للنجمة الأميركية خلال ثلاث جلسات تصوير في فندق بيل آر في لوس أنجيلس وذلك للمجلة الشعبية "فوغ". وقد عرفت جلسات التصوير هذه ب"الجلسة الأخيرة" (The last sitting).  

 وتنبض صور بيرت بحيوية مشرقة وجاذبية نادرة، كما أنها كانت المرة الأولى التي تسمح فيها النجمة لمصور بأن يلتقط لها مثل هذه الصور الحميمة، فكشفت عدسة ستيرن في الصور الفنية العارية لمارلين عن الوجه الحقيقي للمرأة الضعيفة والوحيدة التي كانت ستموت بشكل مأساوي بعد بضعة أسابيع. 
وقال بيرت ستيرن: "كانت مارلين مونرو في قمّة الجمال والجاذبية إضافة الى طابعها المرح. فكانت تجسّد المرأة الأميركية المثالية بامتياز. ولقد أحببتها كثيرا. وأنا متشوّق جدا لقيام معرض خاص بي للمرة الأولى في مدينة دبي الخلابة". 
وكانت مارلين تتحول الى حرباء متقلبة أمام عدسة الكاميرا فتنغمس تماما في الدور الذي كانت تؤديه، من نجمة الأفلام الكلاسيكية التي يلفّها معطف فخم من الفرو مرورا بالعذراء الطاهرة التي تعتمر وشاحا ناصع البياض ووصولا الى رمز الإثارة حين لا يلامس جسدها الا عقد من اللؤلؤ أو الماس أو أوشحة حريرية أو بعض الزهور.            

 
وتقول الشيخة لولو الصباح، المؤسسة والمديرة لشركة جام آرت: "يسرنا كثيرا أن نقدم هذه التشكيلة المقتضبة من نسخات الصور الفريدة التي التقطها المصور بيرت ستيرن لمارلين مونرو ضمن سلسلة الصور بعنوان " الجلسة الأخيرة". فهي تعتبر بلا منازع الصور الأكثر شهرة في العالم للنجمة مارلين التي ما زالت تجسّد مفهوما خاصا للجمال الأنثوي إضافة الى تأثيرها المستمر على عالم الموضة والتصميم المعاصر وذلك  بعد مرور خمسين عاما على وفاتها بطريقة مأساوية. وتعتبر صور بيرت ستيرن أيقونية حيث أنها تكشف عن صداقة حميمة وملموسة بين المصور والنجمة بالإضافة الى كونها آخر لقطات قد اتُّخذت لمارلين. وتبدو من خلالها طبيعية ومحررة من أي قيود كما توحي بأنه يمكن مصادقتها والتقرب منها بسهولة.   
كما تضيف حبات الشوارفسكي والجواهر التي تم وضعها يدويا بعدا جديدا وبريقا متأججا على الصور فتضحى كل نسخة فريدةً من نوعها."
ولد بيرت ستيرن عام 1929 في بروكلين، نيويورك. وتعلّم بمفرده فن التصوير الفوتوغرافي قبل أن يستهلّ مسيرته كمساعد في قسم الفنون في مجلة "لوك" في العام 1946. ولقد حقق نجاحا باهرا في مجال التصوير في عالم الموضة والإعلانات وفي أواخر الستينات قام بإدارة استوديو ابتكر فيه عددا هائلا من الإعلانات الحائزة على جوائز ومواد تحريرية وغلافات المجلات والأفلام والبورتريهات. وقد اشتهر فنّه الفوتوغرافي بالجرافيك البسيط والمدهش وبعلاقته المميزة مع أصحاب هذه البورتريهات.    
كما يسلط المعرض الضوء على إنطلاقة صالة عرض جام الجديدة الواقعة على مقربة من جادة السركال التي تحتضن عددا من صالات العرض المعاصرة الرائدة في دبي. 

يفتتح معرض خاص لشركة جام الدولية لصور الأسطورة مارلين مونرو للمصوّر بيرت ستيرن. ويفتح المعرض أبوابه ابتداءا من يوم الإثنين 18 مارس 2013 في صالة عرض جام الفنية في القوز، دبي.   


ويتضمن المعرض اثنتي عشرة طبعة أصلية من الأرشيف على الورق والقماش تعززها حبات من الكريستال والجواهر مما يضفي عمقا وحيوية إضافية على هذه الصور الأيقونية للممثلة الأكثر شهرةً في تاريخ أميركا.

2.07.2013


 ورق جدران رائعة من فرساتشي 





أطلقت فرساتشي مجموعتها الجديدة لورق الجدران التي تسلّط الضوء على التصاميم الجمالية للمنزل مدخلةً نمط عيش فرساتشي الفخم الى الحياة اليومية
وتنبع مجموعة ورق الجدران التي تم إطلاقها في هايمتاكستل في فرانكفورت عن شراكة مميزة مع AS Creation، الشركة الألمانية الرائدة في تصنيع ورق الجدران ذات الجودة العالية  
وتقوم المجموعة على خمسة تيمات مستوحاة من فرساتشي بما فيها نقشة "باروكو" المعروفة والتي تتفرّع الى ثلاثة أنماط: نمط Barocco Flowers، حيث تلتقي أوراق نبات الأقنثا اللولبية بانفجار من زهورها الصغيرة، ونمط Barocco and Stripes القائم على تلاعب بين طبقات النقشة الزرقاء والزخارف ذات التقليم المستقيم، وأخيرا نمط Creamy Barocco المشتمل على زخارف من الزهور الحلزونية ذات الألوان المتشابهة ومزيج من البنيات الساتينية الرائعة.
أما النقشة الإغريقية الأيقونية الأكثر شهرةً والتي تتميّز بخطوط واضحة فتبرز ضمن زخارف مقيّدة ذات نغمات متجانسة على أوراق الجدران الساتينية العريضة وتولّد أثرا فخما ومتّسما بشيء من المبلاغة. وبالإضافة الى طبعة "هيرالد" المستخرجة من مجموعة فرساتشي المنزلية الجديدة، تبرز نقشة الزهور الحلزونية الخلابة فتضفي لمسةً من الرومنسية على أجواء المنزل الأنيق                 
وتقول دوناتيلا فرساتشي: "لطالما أردت أن تحيا التصاميم الجمالية التي ابتكرها في منازل العالم. كما أنه كان من المشوّق أن أشاهد كيف تُرجمت روح دار فرساتشي في مجموعة ورق الجدران الجديدة"
مجموعة ورق الجدران من فرساتشي متوفرة في كل متاجر "فرساتشي هوم" والتجّار الحصريين عالميا
















2.05.2013


مسرحية "الثنائي الغريب" الأولى للجامعة الأمريكية






قدم قسم الموسيقى و الدراما بالجامعة الامريكية في الكويت إنتاجه الأول، مسرحية "الثنائي الغريب" للمؤلف نيل سيمون.  و أقيم العرض المسرحي، الذي شهد عدد كامل طوال أيام عرضه الثلاثة، على مسرح "البلاك بوكس" في مقر الجامعة الامريكية في الكويت.



"الثنائي الغريب" هي مسرحية كوميدية قامت بإخراجها د. كاثلين داونز، أستاذ مساعد الدراما، و قام بالأداء فيها مجموعة من طلاب التمثيل المحترفين منهم نادر عبد الله و يوسف نايف.  فضلاً عن الطلاب حديثي العهد بالمسرح مثل إيمون عيسى، و عمران الدلال، و يعقوب الجعفري، و كين داونز، و نوف المزيدي، و اوريشا وي ينمى دائركما تضمن  فريق الانتاج من كل من نوف المزيدي (مديرة المسرح) و محمد السعيد (مساعد رئيس المسرح و ممثل احتياطي) و مريم الرفاعي ( مسؤولة الأزياء) و محمد صالح (مسؤول الإضاءة و الصوت).

و قد عمل فريق العرض المسرحي على مدار شهرين للتدريب على مشاهد المسرحية الكوميدية التي تروي قصة أوسكار ماديسون و فيليكس انجر، اللذان اضطرتهما الظروف الى مشاركة غرفة واحدة للسكن بالرغم من التناقض الكبير في شخصياتهما.  و تجري الأحداث في إطار كوميدي لتعكس كيف استطاع "الثنائي الغريب" أن يتكيفا في المعيشة سوياً و يتغلبا على الاختلافات. و قد تم انتاج هذا العمل المسرحي عدة مرات في مختلف أنحاء العالم منذ انطلاقه الأول عام 1965.  و يتشرف قسم الدراما باستضافة هذا الانتاج العالمي كما يتطلع الي انتاج المزيد من الاعمال الناجحة خلال موسم ربيع 2013.  
 

2.03.2013

القصة  الثالثة ( العمل الخاص نعمة)

  

اليوم حسدت كل أصحاب المشاريع الخاصة..فما أجمل أن تعمل وتتعب و تجتهد من أجل مشروعك الخاص..بعيدا عن العمل الروتيني القاتل و الدوام السخيف والمدير المتغطرس.وما أكثرهم طبعا..
قررت أن اطلب زيادة في راتبي فإذا كما توقعت رفض المدير هذه الزيادة حاليا...لاحظوا هنا كلمة "حاليا" التي تعد مسكن فعال مع الموظفين لاسكاتهم على الأقل.
منذ أن ألقت علينا الأزمة الإقتصادية بظلالها ومعظم الشركات قررت أن تستخدم الظروف حجة في أى وقت وكل وقت..فلا زيادة ولا مميزات إضافية إلا بعد معاناة. والله يعدي الأيام على خير.



 

القصة الثانية:

اليوم طلبت منى أحدى الآسيويات الي كانت تعمل في أحدى الصالونات أن اتبنى واحدة من ابنتيها التوأم..اعرف هذه السيدة منذ زمن طويل وكنت اعاملها بلطف.واستغربت طلبها و اعتقدت أنها تمزج.ولكني اكتشفت أنها كانت جادة وعندما سألتها عن السبب وكيف تستطيع أن تتخلى عن فلذه كبدها..ردت و صوتها يتعثر في دمعتها وهي تتمنى أن اقبل عرضها لأنها لا عرف من أين تجد المال لتعيلهم وأن اقامتها انتهت ولجأت لسفارتها للحصول على وثيقة سفر والعودة إلى بلدها.ولكنها  تحمل هم الرزق
سألتها عن والد الطفلتين فأعترفت أنهما بنات سفاح وقد فر والدهم إلى بلده فور ولادتها.فقلت لها أن رحمة الله وسعت كل شيء وعليها ألا تيأس فهي لا تعلم الغيب

           "يوم في حياة مجهول"                                                              



 "يوم في حياة مجهول" هو باب مفتوح لكل إنسان قرر أن يشاركنا بيوم في حياته أو لقطة تفصيلية لموقف تعرض له.في هذا الباب فرصة لأن ننظر فيه إلى دواخلنا ونتأمل فيه حياتنا جميعا.إذأ أردت المشاركة في هذا الباب ..فكل ما عليك فعله هو أن ترسل قصتك على thirtydegreezz@gmail.com

 

القصة الأولى:


اليوم قررت طلب الطلاق..لم أتسرع و لن أسمح لأحد أن يلومني على طلبي هذا..سنوات طويلة تحملت تقصيره تجاهي و تجاه أولاده..لقد استنفذت كل طاقاتي على أمل أن يتغير...ولكن يبدو أنني كنت أحلم.حياته تدور في فلك العمل والديوانية والنادي..أما أنا فمجرد شكل اجتماعي لا أكثر ولا أقل.جربت كل شيء معه..تركته على حريته فإذا به لا يقدر...طالبته بحقوقي وحقوق أبناءه في أن يكون بجوارنا..فلم يستجب .ألوم نفسي أحيانا لأنني احتاجه كثيرا..ولكن هل أطلب الكثير؟